محمد نبي بن أحمد التويسركاني

269

لئالي الأخبار

وأشار بالسبّابة والوسطى . وقال الصادق عليه السّلام : من عال ابنتين أو أختين أو عمّتين أو خالتين حجبتاه من النّار ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : نعم الولد البنات ملطفات يعنى بالوالدين مجهزات مونسات مباركات مفليّات ، وقال ( ع ) : نعم الولد البنات المخدّرات من كانت عنده واحدة جعلها اللّه له سترا من النّار ، ومن كانت عنده اثنتان أدخله اللّه بهما الجنّة . وقال أبو عبد اللّه ( ع ) : البنات حسنات والبنون نعم الحسنات يثاب عليها والنّعمة يسئل عنها . وعنه ( ع ) البنون نعم ، والبنات الحسنات واللّه يسئل عن النّعم ويثيب على الحسنات . وقال : البنات محنة ، والبنون نعمة واللّه يعطي الجنّة بالمحنة لا بالنّعمة وقال ( ع ) : ما من بيت فيه البنات الانزلت كلّ يوم اثنتي عشرة بركة ورحمة من السماء ، ولا يقطع زيارة الملائكة من ذلك البيت يكتبون لابيهنّ كلّ يوم وليلة عبادة سنة . ( في مدح البنات وانهن أفضل من البنون ) أقول : ولذا وغيره ممّا مرّ هنا ويأتي من فضل البنات كان زين العابدين عليه السّلام إذا ولد له ولد لا يسئل أذكر هو أم انثي حتى يقول اسوّى فإذا كان سويّا قال : الحمد للّه الّذى لم يخلق منّى ممشيا وقال الحسن عليه السّلام : ولد لرجل من أصحابنا جارية فدخل علي أبى عبد اللّه عليه السّلام فرآه متسخّطا فقال له أرأيت لو أنّ اللّه أوحى إليك ان اختار لك أو تختار لنفسك ما كنت تقول قال كنت أقول يا ربّ تختار لي قال : فانّ اللّه قد اختار لك ثم قال : إن الغلام الّذى قتله العالم الّذى كان مع موسى وهو قول اللّه تعالى : فاردنا ان يبدلهما ربهما خير امنه زكاة وأقرب رحما ابدلهما اللّه به جارية ولدت سبعين نبيّا أقول : وفي رواية مرّت زوّجها نبي من الأنبياء فولدت له نبيّا هدى اللّه على